. كلمة عميد الكلية
تسعى كلية التربية إلى أن تكون منارة علمية وتربوية رائدة، من خلال التميّز في إعداد مدرسين ومختصين أكفاء في اللغة الإنكليزية وبقية التخصصات، يمتلكون المعرفة العلمية الرصينة والمهارات اللغوية الحديثة، والقادرين على التواصل الفعّال والإسهام في بناء مجتمع معرفي منفتح يواكب المتغيرات العالمية المتسارعة.
وانطلاقاً من رسالة الكلية، نحرص على إعداد كوادر تربوية مؤهلة عبر برامج أكاديمية متطورة، ومناهج حديثة، وبحوث علمية رصينة، وبيئة تعليمية داعمة تعزز الإبداع والابتكار، وتربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل محلياً ودولياً.
كما تولي الكلية اهتماماً خاصاً بتشجيع البحث العلمي الرصين والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات والندوات العلمية محلياً وعالمياً، إيماناً منها بأهمية البحث والتواصل الأكاديمي في تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز المكانة العلمية للكلية، والمساهمة في الارتقاء بتصنيفها المحلي وفق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
وتؤكد كلية التربية دورها الحيوي في خدمة المجتمع، من خلال تقديم الدورات التدريبية، والاستشارات التربوية واللغوية، والمبادرات المجتمعية التي تسهم في تنمية المجتمع وبناء شراكات فاعلة مع مؤسساته المختلفة، بما يعكس رسالة الجامعة ومسؤوليتها المجتمعية.
إننا في كلية التربية نعمل بروح الفريق الواحد، وبالتعاون مع أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والجهات ذات العلاقة، على إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية، والمهارات المهنية، والقدرة على المنافسة والابتكار، ليكونوا عناصر فاعلة في تطوير التعليم وخدمة المجتمع، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
